جديد الموقع
  التعليق على شرح الطحاوية 387-391     التعليق على شرح الطحاوية     التعليق على شرح الطحاوية 391-394     التعليق على شرح الطحاوية     التعليق على شرح الطحاوية 395-398     التعليق على شرح الطحاوية     التعليق على شرح الطحاوية 398-401     التعليق على شرح الطحاوية     التعليق على شرح الطحاوية 401-404     التعليق على شرح الطحاوية     التعليق على شرح الطحاوية 404-408     التعليق على شرح الطحاوية     التعليق على شرح الطحاوية 411-414     التعليق على شرح الطحاوية     التعليق على شرح الطحاوية 414-420     التعليق على شرح الطحاوية     التعليق على شرح الطحاوية 420-424     التعليق على شرح الطحاوية   

المادة

الاحتياط في التعامل مع النساء الأجنبيات

 الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز العنقري

بسم الله الرحمن الرحيم

الاحتياط في التعامل مع النساء الأجنبيات : روى ابن أبي شيبة 7/116 (34622) عن أنس رضي الله عنه قال : (قدمتُ على أبي عبيدة بن الجراح فأنزلني في ناحية بيته ، وامرأته في ناحية ، وبيننا سِتر 000) فوائد من الأثر : 1/ وجود الفاصل الحقيقي بين الرجال والنساء ، زمن السلف ، بخلاف ما يزعمه من أجاز الاختلاط ، بل أنكر إطلاق كلمة الاختلاط وادعى أنها مُحدثة ،وقد أوجزت الرد عليهم في كتاب (صيانة المرأة عن الا متهان) ونقلت أن وضع الحاجز بين الرجال والنساء وقع بمحضر من النبي صلى الله عليه وسلم لما شهد وفاة أبي سلمة رضي الله عنه ، وبينه وبين النساء ستر مستور 0 والكتاب موجود في هذا الموقع لمن أراد مطالعته. 2/ أن صلاح الضيف وتدينه لايعني ترك هذا الاحتياط ، فأنس رضي الله عنه من خيار الصحابة رضي الله عنهم ، ومع ذلك لم يغفل أبو عبيدة رضي الله عنه هذا الجانب الغظيم من الاحتياط ، ولم يعن ذلك أي قدح في أنس أو زوجة أبي عبيدة ، كما يتوهمه من يظنون أن هذا الاحتياط يدل على سوء الظن وعدم الثقة بالناس إذا طُلبوا بالتزام أدب الشرع الحكيم في جعل فاصل بين الرجال والنساء 3/ الاعتناء بالضيف ، وإنزاله في البيت كما هو دأب السلف الصالح وعموم المسلمين إلى أزمنة قريبة.قال صلى الله عليه وسلم ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ).